الثلاثاء، 2 سبتمبر، 2014

تزوج من أربعة زوجات تركوه وخانوه كلهم لن تتخيل ماهو السبب ؟

نشر من قبل lkik;  |   4:42 ص



بسم الله الرحمن الرحيم

هذه القصة تجسد لنا معانى كثيرة نغيب عنها فنحن ننشغل بشهواتنا ونجرى ورائها وننسى انها اشياء تزوال ولا يبقى الا العمل الصالح فهذه قصة رجل تزوج من اربع نساء وكان يفضل بعضهم على البعض ولكن حدث له شئ جعله يعرف كل واحدةوهذه الدنيا نظل نجرى ورائها ولا نعرف انها لا امن لها الا عندما يقترب اجلنا



تعال نشوف زوجات الملك عملوا اية معه

كان هناك ملك له اربع زوجات وكان يفرق بينهم فشاهد ماذا حدث له


بالنسبة للزوجة الرابعة كان يحبها


حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....

الثالثة...

كان يحبها لكنه كان دائما يحس بانها تريد تركها والرزواج من غيره


اما الثانية

كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد

وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....

أما الزوجة الأولى

فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها

مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.

مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :

أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحديا

فسأل زوجته الرابعة:

أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك

فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟

فقالت مستحيل وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.

فأحضر زوجته الثالثة

وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟

فقالت بالطبع لا

الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك

فأحضرالزوجة الثانية

وقال لها :

كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟

فقالت :سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك

حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات

وإذا بصوت يأتي من بعيد

ويقول :

أنا أرافقك في قبرك...أنا سأكون معك أينما تذهب..

فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى

وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة

بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته

وقال :

كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة

في الحقيقة أحبائي الكرام

كلنا لدينا 4 زوجات

الرابعة

الجسد:

مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت

الثالثة

الاموال والممتلكاتعند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين

الثانية

الاهل والاصدقاء مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا

فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا

الأولى

العمل الصالح :ننشغل عن تغذيته والاعتناء به على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا

هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا ....


يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان ...

كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟...هزيل ضعيف مهمل ؟

أم قوي مدرب معتنى به ؟


هكذا الحياة يجب ان لانأمن لها فقد تجعلنا شهوات الحياة ننسى من احبونا ونتمسك بمن لا يحبونا ويريدوا مصالح واشياء خاصة وهكذ شأنه مثل الدنيا لا يجب ان نتشغل بما ينفع فى دنياتنا بما ينفع فى اخرتنا بدلا من الندم فى الاخرة

هناك 3 تعليقات:

  1. كلام جميل ويكتب بماء الذهب ولكن يا الكريم لا تنسى بأن أربع زوجات كم هن حلوات وممتعات للحياة تحياتى لكل محب ومحبة للتعدد طاعة لله وحبا فى الله وتخفيفا لازمات العنوسة المهولة والمستفحلة والمنذرة بكوارث لا قبل للجمتمعات بها اذا لم تعالجها بكتاب الله وبسنة وسيرة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ونفتح باب التعدد بضوابط شرعية اسلامية للقادرين عليه ماديا وصحيا ونفسيا وعلميا وفكريا وأخلاقيا ودينيا سلام

    ردحذف
  2. كلام جميل جزاك الله خيرآ

    ردحذف

Translate