السبت، 27 سبتمبر، 2014

هل الذكر أفضل من الأنثى ؟؟ وهل الفتاه حياتها اصعب من الشاب ؟؟؟

نشر من قبل lkik;  |  in فوائد واضرار  6:56 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الذكر والأنثى، جنسان يحملان كل واحد منهما تناقضات الآخر.. بمعني أن وجود كل واحد منهما معاً هام جدا لإكمال نقص الآخر..
ووجود الجنسين الذكر والأنثى بمعنى التكامل في الخلق هو سنة الله في الأرض فهن لباس لنا ونحن لباس لهن ولن تجد لسنة الله تبديلا..




وان  الله تعالى لا يفضل شيئًا عبثًا  فهو رب الأنثى ورب الذكر وهو اعلم ما في الذكر وما في الانثي  فالجميع خلقه
وقد اعطا الله للأنثى خصائص ووكل إليها وظائف وأعمال لا يصلح لها الرجل
 ووكل إليها وظائف وأعمال لا يصلح لها الرجل  لما يعلمه سبحانه وتعالى ما فيها من الصلاحية لذلك.


وأما كون أهل النار أكثرهم من النساء فهذا بسبب كسب هؤلاء النسوة، كما بيّن ذلك رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- بقوله: (يُكثرنَ اللعن، ويكفرنَ العشير) فلم يدخلنَ النار لأنهنَّ نساء، إنما سبب العمل، والله عز وجل لا يظلم مثقال ذرة، كما أخبر في كتابه.

فتساهل النساء في بعض الأعمال الموجبة لغضب الله تعالى وسخطه يجر كثيرًا منهنَّ إلى الوقوع في عقاب الله تعالى، وهذا ينبغي أن يكون سببًا للتحذير والتنبيه وأخذ الحيطة والحذر من الوقوع فيما حذر منه النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وقد ذهب البعض في تفسير قوله تعالى (الرجال قوامون على النساء) كقولنا (قام الرجل على بيته) ومنه تقول العرب أيضاً (قام الخادم على مولاه)، أي قام على خدمة سيده... ففضل الرجال على النساء فضل تكليف ومسؤولية. وهذا رأيهم الخاص ويشكرون على إجتهادهم في عصرهم فالإجتهاد لا يجب أن يتوقف في حقبة زمنية ما أو يستأثر به عصبة من الرجال.

0 التعليقات:

Translate